Follow us on
Search
Or combine different search criteria.

Blog

[قصة مصورة] وظائف تغير حياة الآلاف من اللاجئين والسكان المحليين في السرحان، الأردن

Average: 3.3 (84 votes)
Jun 19, 2018 / 0 Comments
 

بحضور مجموعة ملتزمة بالعمل الفعال من 45 ممثل عن الحكومات المحلية من الأردن ولبنان وفلسطين والعراق وتركيا وأفغانستان، قام مركز التكامل المتوسطي CMI بتنظيم ورشة عمل تدريبية لشبكة البلديات المضيفة للتعلم HMLN حول التخطيط الاستراتيجي للتنمية الاقتصادية المحلية. وكجزء من الفعالية قام فريق برنامج اللاجئون والمجتمعات المضيفة التابع لمركز التكامل المتوسطي بترتيب زيارة ميدانية  خاصة إلى بلدية السرحان الصغيرة التي يسكنها 26,000 نسمة، 6,000 منهم (أي ما يقرب من ربع السكان) هم من اللاجئين. تميزت بلدة السرحان سابقاً بنشاطها التجاري، وهي تقع على بعد 2 كم من الحدود السورية وتشكل مركزاً اقتصادياً مشتركاً بين البلدين. إلا أنها تعاني اليوم بسبب إغلاق الحدود، تماماً كما تعاني مثيلاتها من القرى السورية على الجانب الآخر.

 

 

وقد قامت هذه البلدة الصغيرة بجهود رائعة لجذب استثمارات من القطاع الخاص وخلق فرص عمل، وهي بذلك تقدم مثالاً جيداً عن تطوير وتنويع الاقتصاد المحلي بحيث يوفر فرص عمل للنساء والشباب الذين يعانون من ظروف التهجير القسري. ولتحقيق ذلك فقد أنشأت البلدة شراكات مع القطاع الخاص للاستفادة من وجود اللاجئين السوريين المهرة بشكل خاص، وكاستجابةٍ إلى الارتفاع الحاد في معدلات البطالة والفقر بشكل أعم. وقد تم بالفعل تأسيس معمل خياطة ومصنع للمخلل يوفران فرص العمل للنساء، ونتيجةً لذلك فقد تم توفير 750 وظيفة للأردنيين والسوريين على حد سواء، معظمها من نصيب النساء.

 

ويتم تطبيق هذه المبادرة المستمرة، والتي تركز على التنمية الاقتصادية المحلية، من خلال الشراكات بين البلدية والقطاع الخاص والجهات المانحة والحكومة المركزية. وتخطط بلدية السرحان في المستقبل لإنشاء منطقة حرفية تحتضن الحرفيين، والتي من شأنها جذب المزيد من استثمارات القطاع الخاص وخلق فرص عمل. وسيتم تأسيس مركز تدريب مهني أيضاً ضمن المنطقة الحرفية من أجل تدريب وتطوير مهارات الشباب للعمل في مختلف المجالات الحرفية.

 

ويمر المشروع بالخطوات التالية:

 

- الدراسات الأولية من قبل البلدية لتحديد نطاق المشروع وطبيعته.

- المشاورات مع المجتمع المحلي (من مواطنين ولاجئين على حد سواء) لضمان قبولهم ودعمهم للمشروع.

- التواصل مع السلطات المختصة للحصول على الموافقات اللازمة للمضي قدماً في المشروع.

- التمويل: تواصلت البلدية مع الوكالات والمنظمات المانحة لتمويل المشروع (بما في ذلك مشروع الخدمات البلدية والتكيف الاجتماعي (P161982)) الواقع تحت إدارة البنك الدولي).

- إنشاء معمل لخياطة الملابس الجاهزة (والذي ينتج الملابس لإحدى الشركات العالمية) من خلال الشراكة مع القطاع الخاص وبدعمٍ من مشروع الخدمات الطارئة والتكيف الاجتماعي (P147689) الواقع تحت إدارة البنك الدولي، وإنشاء مصنع للمخلل عن طريق بيع أرض تابعة للبلدية لمستثمر سوري.

- منطقة حرفية لممارسة الأعمال التجارية ومركز تدريب مهني حالياً تحت الإنشاء على مساحة 15,000 م2.

 

تحكي هذه القصة المصورة عن التزام بلدية السرحان بتحسين بيئة التنمية الاقتصادية المحلية (LED) وخلق فرص عمل في سياق التهجير القسري.

 

 

يشكل اللاجئون في السرحان حوالي 23% من السكان.

وانطلاقاً من قلقها من نقص فرص العمل في المدينة، واجهت بلدية السرحان التحدي من خلال اعتماد نهج استباقي في جذب المستثمرين من القطاع الخاص.

وكانت النتيجة خلق الكثير من فرص العمل للسوريين والأردنيين على حدٍ سواء.

 

 

ومن الأمثلة على ذلك السيد القطري، وهو أحد رجال الأعمال السوريين الذين فروا من سوريا حيث كان يملك مصنعاً للمخلل. وقد قام بنقل عائلته وعمله إلى السرحان.

 

 

حيث باعت بلدية السرحان الأرض إلى القطري، مما سمح له بإعادة إنشاء مصنعه و متابعة عمله.

 

 

يصر محمد، ابن القطري، على مرافقة والده أينما ذهب.

 

 

تعمل علياء وصديقاتها في مصنع القطري للمخلل في السرحان ، بالإضافة إلى غيرهن من اللاجئات واللاجئين السوريين. "نحن سعداء هنا"، تقول علياء، وتضيف: "نكسب 220 دينار شهرياً" (وهو الحد الأدنى للأجور في الأردن).

 

 

علياء وصديقاتها.

 

 

ينتج المصنع جميع أنواع المخللات والزيتون والصلصات

 

 

بفضل مبادرة القطري، وبمساعدةٍ من بلدية السرحان، فقد حظي 200 من النساء والرجال السوريين في الأردن بوظائف.

 

 

فرت هبة [تم تغيير الاسم الحقيقي] من سوريا عندما اندلعت الحرب. زوجها مشلول ويعاني مرضاً رئوياً خطيراً.

وبالتالي فهي الآن المعيل الوحيد لأسرتها، بالإضافة إلى رعايتها لخمسة أطفال. تقول هبة: "بعد ثلاث سنوات في مخيم الزعتري التقيت السيد القطري".

وتضيف: "لقد دفع أجار منزلي لمدة سنتين، وبعد ذلك بدأت بالعمل لأول مرة في حياتي".

 

 

 

موظف في مصنع المخللات يتموضع لأخذ صورة.

 

 

مثال آخر عن جهود بلدية السرحان الرامية إلى تعزيز التنمية الاقتصادية المحلية هو معمل الخياطة الذي أنشأته البلدية بدعمٍ من البنك الدولي وغيره من الجهات المانحة الدولية.

 

 

وقد خلق المصنع الذي يملكه مستثمر من القطاع الخاص أكثر من 200 فرصة عمل للمرأة الأردنية، بالإضافة إلى 100 فرصة عمل غير مباشرة.

 

 

تتألف اليد العاملة وسطياً من النساء بين 19 و 30 عاماً، وتبلغ ساعات العمل 8 ساعات في اليوم الواحد. رواتبهن الشهرية تبلغ 220 دينار (وهو الحد الأدنى للأجور في الأردن).

 

 

شريهان، سيدة أردنية تبلغ من العمر 29 عاماً، وقد تمكنت أخيراً من الحصول على وظيفة بفضل معمل الخياطة

 

 

أصرت صديقة شريهان أيضاً على التقاط صورة لها.

 

 

هديل تبلغ من العمر 23 عاماً وتعمل أيضاً في معمل الخياطة.

 

 

خلف العاصم، رئيس بلدية السرحان، سعيد جداً بالشراكات مع المستثمرين من القطاع الخاص من الأردن وسوريا وغيرها.

ولديه خطة طموحة من أجل خلق المزيد من فرص العمل من خلال المزيد من الشراكات مع القطاع الخاص. حيث يتم حالياً بناء مجمع سيستضيف منطقة خاصة للفنانين والحرفيين ومركز تدريب مهني للشباب.

بالإضافة لذلك، حددت البلدية الأراضي التي يمكن تأجيرها للمستثمرين المحتملين للحصول على المزيد من فرص العمل.

 

المزيد من المعلومات حول برنامج اللاجئين والمجتمعات المضيفة التابع لمركز التكامل المتوسطي 

المزيد من المعلومات حول شبكة البلديات المضيفة للتعلم التابعة لمركز التكامل المتوسطي

المزيد من المعلومات حول مشروع الخدمات البلدية والتكيف الاجتماعي 

 

 

جيلدا بوريلو

انضمت غيلدا إلى مركز التكامل المتوسطي  في أيلول/ سبتمبر 2016 للعمل ضمن برنامج اللاجئين والمجتمعات المضيفة، حيث أنها تدعم نشاطات شبكة البلديات المضيفة وتجري البحوث حول الاندماج الاقتصادي والاجتماعي للاجئين في البلدان المضيفة. قبل ذلك عملت غيلدا في مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان (قسم مكافحة التمييز) في جنيف، سويسرا، وتطوعت في مركز استقبال لطالبي اللجوء في ريكسنسارت، بلجيكا. غيلدا شغوفة بقضايا الهجرة والشرق الأوسط، وهي حاصلة على درجة البكالوريوس في العلاقات الدولية مع تخصصٍ في الدراسات الشرق أوسطية من جامعة نابولي "L'Orientale"، وهي تحمل أيضاً شهادةً في السياسة الدولية من كلية لندن للاقتصاد، ودرجة الماجستير في دراسات التنمية من جامعة بولونيا، حيث قدمت أطروحتها حول التكامل الاقتصادي في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط من خلال الهجرة. تجيد غيلدا الإيطالية والإنجليزية والفرنسية، ولديها معرفة بسيطة باللغتين العربية والإسبانية.

جانيت أولمان

جانيت أولمان هي مسؤولة العمليات في مركز التكامل المتوسطي منذ ديسمبر/ كانون الاول عام 2013. وهي تتولى حاليا رئاسة برنامج العمل المعرفي لشؤون اللاجئين بالبحر المتوسط ​​والمجتمعات المضيفة وتعمل على الأمور المتعلقة بالهشاشة. وقبل هذه المهمة، عملت جانيت كموظفة أولى في إدارة الشرق الأوسط وإدارة أفريقيا الوسطى في البنك الدولي لمدة 6 سنوات. وبدأت جانيت مسيرتها مع الوكالة الألمانية للتعاون الفني من خلال برنامج إقليمي لتعزيز حسن نظام الإدارة العامة في شمال أفريقيا. جانيت حاصلة على ماجستير في العلاقات الدولية وحصلت على برنامج للدراسات العليا في الشؤون الدولية يركز على منطقة الشرق الأوسط. ركزت في دراسة الدكتوراه في السياسات الدولية المقارنة على مفاضلات الجهات المانحة الأوروبية في عملية الانتقال الديمقراطي في الجزائر.

تاليا رحمة

انضمت تاليا إلى فريق الاتصالات التابع لمركز التكامل المتوسطي في كانون الثاني/ يناير 2018. وقبل انضمامها إلى مركز التكامل المتوسطي فقد عملت في مجالات الصحافة والاتصالات وإدارة المشاريع الإنسانية والتنموية. بالإضافة إلى ذلك، فقد عملت كمترجمة فورية للاجئين في بيروت. تتحدث تاليا العربية والفرنسية والإنجليزية بطلاقة وتعمل حالياً على تحسين معرفتها بالإسبانية والتركية، وهي حاصلة على بكالوريوس في علم الاجتماع والأنثروبولوجيا وشهادة الماجستير في المعلومات والاتصالات. وهي شغوفة بصحافة المواطن ووسائط الإعلام الجديد. 

Comments

Leave Your Comment