Follow us on
Search
Or combine different search criteria.

Blog

الإصدار الثاني] هي أيضاً #بطلة_مياه]

Average: 4 (3 votes)
Apr 24, 2019 / 0 Comments
 

لطالما كانت المرأة رمزاً للصمود. يتجلى هذا الصمود في قطاع المياه كذلك الأمر. ففي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أكثر مناطق العالم تأثراً بمشاكل المياه، تساهم النساء أيضاً في حماية المياه ومكافحة ندرتها.

 

استُهل هذا المشروع في ورشة العمل للشباب حول يوم المياه العالمي التي نظمها مركز التكامل المتوسطي: الحلول الطبيعية لأمن المياه في المتوسط في 2018، واستتبع خلال ورشة عمل الشباب الإقليمية حول يوم المياه العالمي 2019، التي نظمها مركز التكامل المتوسطي حول المياه والهجرة.

 

  

اطلع على الإصدار الأول هنا، أو شاهده عبر الفيديو هنا!

 

يمكنك أيضاً تصفح الصور بدقة عالية هنا

 

 

هي ملتزمة

 

 

"لكوني نشأت في قرية صغيرة في فلسطين، فقد عشت في مجتمع يفرض كيف ينبغي على المرأة أن تعيش حياتها.

 

بوصفي باحثةٌ في قطاع المياه، انصبّت أهدافي على الحصول على الاعتراف الدولي بعملي وعلى مواصلة التعلم من التجارب الجديدة في جميع أنحاء العالم.

 

التزمت بالسعي إلى تحقيق تلك الأهداف وبذلك، كسرت القوالب النمطية عما تستطيع المرأة الريفية الفلسطينية تحقيقه."

 

ريناد حامد, فائزة بمسابقة أبطال المياه، فلسطين.

 

 

هي شغوفة 

 

 

"كامرأة، يثير فعلاً حماسي رؤية الإقبال المتزايد للنساء في بلدي على العمل في قطاع المياه والمساهمة الفعّالة والشغوفة بحلّ مشكلة ندرة المياه في منطقة البحر الأبيض المتوسط.

 

أما الخطوة التالية والتحدي الذي نواجهه الآن فيكمنان في الاضطلاع بالأدوار القيادية التي يهيمن عليها الرجال منذ وقت طويل. إننا نتمتع بنفس القدر من الالتزام والكفاءة كالرجال للقيادة وتحقيق النجاح."

 

ريتا أمارال، مختصة بمجال المياه، البرتغال.

 

 

هي موثوقة

 

 

"يسود اعتقاد خاطئ عن النساء وهو أننا عاجزات عن التفاني في عملنا كزملائنا من الرجال.

 

يفترض بذلك عامةً، أن مسؤولياتنا الأسرية تمنعنا من أن نكون على نفس القدر من الكفاءة.

 

كمرأة عاملة، فقد تمكنت من التفوق في عملي دون أن أقصّر مع عائلتي وهو تحدٍ لا يضطر الرجل على مواجهته!"

 

 

زينب الطيح، رئيسة إدارة الهجرة في المعهد التونسي لدراسات السلام والصراعات، الفائزة بمسابقة أبطال المياه، تونس

 

 

هي مثابرة

 

 

"كنساء، أعتقد أننا ولدنا أقل حظاً وهناك تمييز بحقنا منذ ولادتنا. لطالما طلب منا أن نكون متلقيات ونكتفي بأداء دور المتفرجات، وألا نخاطرأبداً ولم نتلق التشجيع لنكون واثقات، مما يصعّب علينا التنافس في مجال يسيطر عليه الذكور، كقطاع المياه.

 

لذلك، وعلى الرغم من أنني شعرت دائماً أنني بحاجة لإثبات نفسي أكثر من زملائي الذكور، ظللت مصرة على إظهار أنني على نفس الدرجة من الثقة وأنني على مثالهم قادرة على تحمل المخاطر!"

 

فاتن إزباخي، مهندسة مدنية متخصصة في المياه، عضوة في شبكة شباب المتوسط من أجل المياه (MedYWat)، المغرب

 

 

هي مصممة

 

 

"لآسيا الوسطى صيت أنها منطقة يسيطر عليها الذكور. يصحّ ذلك خصوصاً في قطاع المياه. إذ يترأس جميع المؤسسات الحكومية المعنية بإدارة المياه، رجالٌ كبار السن، مما لا يفسح مجالاً لأفكار المرأة ووجهات نظرها.

 

أنا مصممة على إثبات أنني، بصفتي امرأة شابة تعمل في قطاع المياه، أحمل نفس المنفعة القيّمة كزملائي الذكور."

 

ليازات سيرليباييفا، منسقة تمكين الشباب لشبكة المياه في آسيا الوسطى، كازاخستان.

 

 

هي قادرة

 

 

"كباحثين زراعيين، غالباً ما نقوم بالكثير من الدراسات الميدانية، وهو أمر لطالما شكل تحدياً بالنسبة لي، كامرأة تعمل في بيئة يهيمن عليها الذكور. 

 

لطالما تم التقليل من شأني لمجرّد أنني امرأة!

 

ولطالما كان هناك تشكيك في قدرتي على العمل في معالم طبيعية صعبة، ومع ذلك تمكنت دائماً من إثبات أن تلك الشكوك باطلة تماماً"

 

إيناس جاسمي، طالبة دكتوراه في العلوم الزراعية، منسقة العضوية في شبكة شباب المتوسط من أجل المياه (MedYWat)، تونس

 

 

 

هي واسعة المعرفة

 

 

إن النساء هن غالباً اول مصدر معرفة في حياتنا. فهن من خلال القصص والحكايات، يعلمننا أصول التصرف السليم.

 

إن مشروع " الحكواتيات المغاربيات" مشروع نسوي بحت يعمل على تدريب نساء من كافة أقطارالمغرب على اختلاف خلفياتهن، على فن السرد القصصي؛ مما يمكنهن من نقل المعارف حول الاستخدام المستدام للمياه عبر الأجيال.

 

الحكواتيات المغاربيات

 

 

 

[1] تعد شبكة شباب البحر الأبيض المتوسط من أجل المياه (MedYWat) شبكة من الشباب المهنيين القادمين من مختلف الخلفيات والعاملين في مجال المياه في منطقة المتوسط. تدار الشبكة من قبل مركز التكامل المتوسطي في مرسيليا. أطلقت هذه الشبكة أثناء ورشة العمل الأولى للشباب في يوم المياه العالمي لإعادة استخدام المياه المستعملة المعالجة (مرسيليا، آذار/ مارس 2017).

Comments

Leave Your Comment